لنفسه وهواه وانهزامه أمام نفسه، وإذا كان الرجل يشهد صلاة الفجر فلنشهد له بالإيمان فهي الدليل على صدق إيمان العبد لأنه حقق أكبر انتصار وهو انتصاره على نفسه وتغلبه على لذة النوم والفراش.
فكيف يهنأ هذا المتخلف بالنوم والناس في المساجد مع قرآن الفجر يعيشون وإلى لذيذ خطاب الله يستمعون وفي ربيع جناته يتقلبون إن من آثر لذة الفراش على لذة المناجاة إنه في الحقيقة هو الخاسر المحروم.
هذه بعض الأسباب المعينة للاستيقاظ لصلاة الفجر، عسى أن أكون قد وفقت في عرضها، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.