الصفحة 9 من 23

عن عبد الله بن بسر ـ رضي الله عنه ـ أن رجلًا قال: يا رسول الله: إن شرائع الإسلام قد كثرت على فأخبرني بشيء أتشبث به، قال: (( لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله ) ). رواه الترمذي، وابن ماجه وأحمد، وصححه ابن حبان، والحاكم.

الحديث السادس والعشرون:

عن أبي الدرداء ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: (( ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، وخيرك لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟ قالوا بلي: قال: ذكر الله تعالى ) )رواه الترمذي، وابن ماجه واحمد، والحاكم، وهو صحيح.

الحديث السابع والعشرون:

عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: (( اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا، ومتعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا اكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا ) ). رواه الترمذي، والحاكم، وسنده حسن.

الحديث الثامن والعشرون:

عن أبي موسى ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه كان يدعو بهذا الدعاء: (( ربي أغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري كله، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شي قدير ) ). متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت