فهرس الكتاب
التَّشَوُّفُ بِنَقْدِ أَسَانِيدِ وَرِوَايَاتِ خِرْقَةِ التَّصَوُّفِ
الْوَارِدِ ذِكْرُهَا فِي أَسَانِيدِ بَعْضِ الأَثْبَاتِ وَالْمَعَاجِمِ وَالْمَشْيَخَاتِ
الْحَمْدُ للهِ الَّذِى رَفَعَ مَنَارَ الْحَقِّ وَأَوْضَحَهُ، وَخَفَضَ الْكَذِبَ وَالزُّورَ وَفَضَحَهُ، وَعَصَمَ شَرِيعَةَ الإِسْلامِ مِنْ التَّزِييفِ وَالْبُهْتَانِ، وَجَعَلَ الذِّكْرَ الْحَكِيمَ مَصُونًَا مِنْ التَّبْدِيلِ وَالتَّحْرِيفِ، وَالزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ، بِمَا حَفِظَهُ فِى أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ وَصُدُورِ أَهْلِ الْحِفْظِ وَالإِتْقَانِ، وَبِمَا عَظَّمَ مِنْ شَأْنِ الْكَذِبِ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَبْعُوثِ بِوَاضِحَاتِ الصِّدْقِ وَالْبُرْهَانِ.
فَفِى مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ» ، وَفِى الصَّحِيحِ الْمُتَوَاتِرِ عَنْهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ، مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» ، وَقَالَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا تَكْذِبُوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ» ، وَقَالَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَنْ يَقُلْ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.