فهرس الكتاب
الحسد
7/ 1/1420هـ
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا
أما بعد:
فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)
[الأحزاب: 70 - 71]
معاشر المسلمين:
أخرج الإمام أحمد بسند على شرط الشيخين والحديث قد أخرجه أيضًا البيهقي والبزار عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (كنا جلوسًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة"فطلع رجل من الأنصار تنظيف لحيته - أي تقطر - من وضوئه وقد تعلق نعليه في يديه الشمال، فلما كان الغد، قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى، فلما كان اليوم الثالث قال النبي صلى الله عليه وسلم، مثل مقالته أيضًا فطلع ذلك الرجل على