فهرس الكتاب
فالقرآن هو الشفاء التام لسائر الأسقام القلبية والجسدية. ومنها: دعاء الله تعالى وسؤاله السلامة من ذلك.
قال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) [الحشر: 10] .
ومنها: استشعار إخوة الإسلام، وما ينبغي فيها من الصدق والمحبة والتسامح والوفاء وهي ضمان التفرقة والتباعد والانفصال، ثم إننا نذكركم بسنة عاشوراء.
قال ابن القيم: وأما عاشوراء فإن كان يتحرى صومه على سائر الأيام، ولما قدم المدينة وجد اليهود يصومه ويعظمه، فقال: (نحن أحق منكم) فصامه وأمر الناس بصيامه، وذلك قبل فرض رمضان قال: (من شاء صيامه، ومن شاء تركه) وفي صحيح مسلم قال صلى الله عليه وسلم: (وصيام يوم عاشوراء احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة أن تصوم عاشوراء ويومًا قبله أو بعده مخالفة اليهود، كما دلت على ذلك الأحاديث.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها. اللهم إنا نعوذ بك من الهم والحزن، ونعوذ بك من العجز والكسل، ونعوذ بك من الجبن والبخل، ونعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال ...