الصفحة 36 من 54

المرأة بصرها عن الرجال، وليحذر المسلم من الخيلاء والإسبال في الثياب الذي اعتاده كثير من الناس، فإنه من كبائر الذنوب المتوعد عليها بالوعيد الشديد، ويذهب إلى مصلى العيد ماشيًا إن كان قريبًا منه، ويؤدي صلاة العيد وغيرها من الصلوات بخشوع وحضور قلب وخوف ورجاء ورغبة ورهبة متعقدًا رؤية الله له وقربه منه، ولا يصلي نافلة قبل صلاة العيد ولا بعدها في موضعها، ولا بأس بتهنئة الناس بعضهم بعضًا بعد صلاة العيد بقولهم تقبل الله منا ومنكم، وأما المعانقة التي يفعلها الناس بعد صلاة العيد فليس لها أصل في الشرع والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت