فهرس الكتاب
[الزيادة الأخيرة بين قوسين من إضافتنا نظرًا لنقصها من الأصل] . لو حاولنا ترجمتها وفقًا لاختبار الترجمة العكسية إلى العربية مرة أخرى (ولاسيما ممن لا يحفظ الآية) ؛ لخرجنا برواية ترجمة افتراضية كالتالي:
(لقد كنت برحمة من الله لطيفًا/مهذبًا معهم؛ ولو كنت فظًا قاسي القلب، لتفرقوا من حولك. لذا اعف/اصفح عنهم/سامحهم وادع بالمغفرة لهم، واسألهم المشورة/وتشاور معهم في الشأن، وحينما تقرر/تعقد العزم، ضع ثقتك بالله، فالله بالتأكيد يحب أولئك الذين يثقون به) .
وهذا ليس بقرآن بالطبع. وشتان ما بين هذه الرواية والأصل، فهي كلام عادي لا يمت إلى بلاغة القرآن بصلة. تتمثل بلاغة الأسلوب القرآني في هذه الآية بالعناصر التالية:
1 -البدء بالأسلوب البلاغي النحوي التوكيدي ژ پ ? ? ?ژ
2 -أسلوب التقديم والتأخير في قوله تعالى: ژ پ ? ? ? ? ?ژ مقارنة بأسلوب: (لنت لهم برحمة من الله) .
3 -أسلوب (لو) ، البلاغي (مقارنة بـ(إذا) , (إذا ما) .
4 -أسلوب الاسترسال ژ ? ? ? ژ [آل عمران: 159] (مقارنة بأسلوب العطف: فظًا وغليظ القلب) .