الصفحة 2 من 18

بسم الله الرحمان الرحيم

إن الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد:

فهذه بعض أسانيدي إلى الكتب الستة، وموطأ الإمام مالك وسائر المسانيد والمعاجم والأطراف والأجزاء كتبتهاوهي نيف وخمسون طريقًا أو: إجازة إجابة لرغبة بعض أفاضل الإخوان أدام الله لنا ولهم نعمة الإيمان.

1-كتاب صحيح البخاري:

قال عمر بن مسعود ن عمر بن حدوش الحدوشي: حدثني عبد الله بن محمد بن الصديق الغماري، قال: أخبرني به أبو عبد الله محمد إمام خطيب الجامع الأزهر، قال: أخبرنا والدي أبو المعالي إبراهيم بن علي ابن حسن الشهير بالسقا، عن ولي الله محمد ثُعيلب بن سالم بن ناصر الفشني، عن أبي العباس شهاب الدين أحمد ابن عبد الفتاح الملوي، عن أبي العز محمد بن أحمد بن أحمد العجمي، عن شمس الدين محمد ابن أحمد ابن الخطيب الشَوْبَري، عن شمس الدين محمد بن أحمد بن حمزة الرّملي، عن زين الدين زكرياء بن محمد الأنصاري، عن البرهان إبراهيم بن أحمد التَّنُوخي البعلي الدمشقي ثم القاهري، عن الشهاب أبي العبّاس أحمد ابن أبي طالب الحَجَّار ، عن السِّراج أبي عبد الله الحسين بن المبارك الزَبيدي ثم البغدادي، عن أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السِّجزْي الهروي، عن أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي البوشنجي، عن أبي محمد عبد الله بن أحمد بن حموية السرخسي، عن أبي عبد الله محمد بن يوسف الفرَبْري، عن الإمام الحجة أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري.

وبهذا السند أروي بقية كتبه مثل:

(الأدب المفرد) ، و (خلق أفعال العباد) ، و (القراءة خلف الإمام) ، و (التاريخ الكبير) ، و (التاريخ الصغير) .

قال المحبوس عمر الحدوشي ولي طرق وأسانيد أخرى أروي بها (صحيح البخاري) ، وباقي كتبه تصل إلى: (نيف وخمسين طريقًا و إجازة) . من حفاظ ومحدثين وأئمة كبار: أولهم علم الأدب العلامة المطلع، والمحقق المدقق، والمحدث الفاضل، بقية السلف، وخيرة الخلف، سيدي محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت