الصفحة 200 من 303

ذُكر الريحان في القرآن الكريم مرتين، مرة في سورة الرحمن الآية (12) حيث قال تعالى: {وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13) ] ومرة في سورة الواقعة في الآية (89) حيث قال جل وعلا:فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89) } ، وجاء في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم:"مَن عُرِض عليه ريحان فلا يرده، فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة". [ صحيح مسلم ج4 ص1766 حديث رقم: 2253 ] . ويحتوي الريحان على زيت طيار بنسبة 1/1000 ويستخرج بتقطير الأغصان الغضة، ويحتوي الريحان على حمض التنِّيك وكافور الحبق. موطنه الأصلي الهند والشرق الأوسط، وقد عُرفت زراعته في المناطق الحارة بأفريقيا وآسيا منذ قرون كثيرة. والجزء المستخدم هو الأغصان المزهرة حيث تقطع وتجفف في الظل.

الأهمية:

-مضاد للتشنج، ويستخدم المستحلب في اضطرابات الهضم، كما أنه فاتح للشهية ومنشط لإفراز المعدة.

-والريحان ذو رائحة عطرية تستخدم في تطييب أرجاء المنزل وتطييب رائحة الفم عندما تلاك أوراقه، واستخدامه الأساسي في صناعة العطور.

-المغلي مفيد في علاج آلام الحيض، ويشرب بعد الولادة مباشرة للحيلولة دون احتجاز المشيمة في الرحم.

-يستعمل من الخارج بإضافته إلى ماء الحمام، ويصنع منه كمادات للمساعدة على التئام الجروح.

-يمزج عصير الريحان مع العسل ويستعمل لحالات السعال.

-يمزج زيت الريحان من (5 ـ 10 نقاط) مع 10 مل زيت لوز أو زيت زهرة الشمس ويفرك بها الصدر في حالات الربو والتهاب القصبة الهوائية.

العطر البلدي - العطرشان ـ العطر الليموني ـ العطر الكافوري ـ

العطر السذبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت