{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} .
33 -العدل في جميع الأمور وعلى جميع الخلق حتى الكفار وأمثال هذه الأسباب.
34 -سؤال الجنة والنجاة من النار والدعاء {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} سورة غافر آية (60) {رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
ملاحظة:
لابد لدخول الجنة والنجاة من النار من استكمال الشروط وانتفاء الموانع وامتثال الأوامر واجتناب النواهي، وفعل الواجبات، وترك المحرمات فلا بد مع الإتيان بالأسباب المتقدمة ونحوها لدخول الجنة من الابتعاد عن أسباب دخول النار من الكفر والشرك والفسوق والمعاصي. ولن يدخل أحد الجنة بعمله بل برحمة الله ورحمة الله قريب من المحسنين والمؤمنين والمتقين والتوابين والمتبعين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمطيعين له.
اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام إنا نسألك الجنة وما قرَّب إليها من قول وعمل ونعوذ بك من النار وما قَرَّب إليها من قول وعمل واعتقاد. ونسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار. ونسألك بوجهك الجنة ونعوذ بوجهك من النار رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا * إِنَّهَا