الصفحة 7 من 9

وإن أعظم الظلم هو الشرك بالله عزوجل وعبادة غيره فالأمم الماضية كانت تمارس أنواعًا من الظلم أعظمها وأخطرها الشرك بالله عزوجل فقال سبحانه: (ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزي القوم المجرمين) يونس [13] .وقال سبحانه: (وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين) هود [67] . وقال سبحانه: ( ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين) هود [94] .وقال سبحانه مبينا سبب هلاك القرى والديار: (وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا) الكهف [59] .أقول ماتسمعون واستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم .

العامل الثامن: وحدة الصف والكلمة وعدم التفرق والتشرذم:

فإن الفرقة والتنازع هي عقوبة في ذاتها كما قال سبحانه: (قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون) الأنعام [65] . فالله الله ياأمة الإسلام أن ينقض علينا عدونا ونصاب بالوهن والضعف بسبب انشغالنا بالطعن والتجريح في بعضنا شعوبا ودولًا ، أفرادًا ومجتمعات ولنكن كالبنيان المرصوص ولنعمل بوصية ربنا حيث قال: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون) آل عمران [103 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت