فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 314

* قوله تعالى: (ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا) الآية.

أخبرنا أبو بكر الحارثي قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ قال: حدثنا أبو يحيى الرازي قال: حدثنا سهل ابن عثمان قال: حدثنا أبو مالك، عن جوهر، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله تعالى - ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا - قال: نزلت في أمية بن خلف الجمحي، وذلك أنه دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمر كرهه من تحرد الفقراء عنه وتقريب صناديد أهل مكة، فأنزل الله تعالى - ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا - يعني من ختمنا على قلبه عن التوحيد - واتبع هواه - يعني الشرك.

قوله تعالى: (ويسألونك عن ذي القرنين) الآية.

قال قتادة: إن اليهود سألوا نبي الله صلى الله عليه وسلم عن ذي القرنين، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

* قوله تعالى: (قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي) قال ابن عباس: قالت اليهود لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم"وما أوتيتم من العلم إلا قليلا"كيف وقد أوتينا التوراة، ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيرا كثيرا فنزلت - قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي - الآية.

* قوله تعالى: (فمن كان يرجو لقاء ربه) الآية.

قال ابن عباس: نزلت في جندب بن زهير الغامدي، وذلك أنه قال: إني أعمل العمل لله، فإذا اطلع عليه سرني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا، ولا يقبل ماروئى فيه، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال طاوس: قال رجل: يا نبي الله إني أحب الجهاد في سبيل الله وأحب أن يرى مكاني، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال مجاهد: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أتصدق وأصل الرحم ولا أصنع ذلك إلا لله سبحانه وتعالى فيذكر ذلك منى وأحمد عليه، فيسرني ذلك، وأعجب به، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت