وإذا كانت دنيانا هذه غراسًا لحياة أكبر تعقبها ، فإن الفارغين أحرى الناس أن يُحشروا مفلسين لا حصاد لهم إلا البوار والخسران .
وقد نبّه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى غفلة الألوف عما وُهبوا من نعمة العافية والوقت فقال: (( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة ، والفراغ ) ).
أجل .. فكم من سليم الجسم يضطرب في هذه الحياة بلا أمل يحدوه ، ولا عمل يشغله ، ولا رسالة يخلص لها ويصرف عمره لإنجاحها .
ألهذا خُلق الناس ؟. كلا فالله - عز وجل - يقول: أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا