فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 337

إياك والغفلة ، وهي الشرود عن الذكر ، وترك الصلاة ، والإعراضِ عن القرآن ، وهجرِ المحاضرات والدروسِ النافعة ، فهذه من أسباب الغفلة ، ثم يقسو القلب ، ويُطبع عليه ، فلا يعرف معروفًا ، ولا يُنكر منكرًا ، ولا يفقه في دين الله شيئًا ، فيبقى صاحبُه قاسيًا حزينًا مكدَّرًا بائسًا ، وهذه من عواقب الغفلة في الدنيا ، فكيف بالآخرة ؟! .

وإذن فعليك بتجنب أسباب الغفلة الآنفة ، والله الله في أن يكون لسانُك رطبًا من ذكر الله ، تسبيحًا وتهليلًا وتكبيرًا وتحميدًا واستغفارًا وصلاةً على رسوله - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت