الصفحة 4 من 11

فَقُلْتُ تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

سنن أبي داود - (ج 5 / ص 44)

عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُرْدِفُ مَوْلَاةً لَهُ يُقَالُ لَهَا صَفِيَّةُ تُسَافِرُ مَعَهُ إِلَى مَكَّةَ

سنن الترمذي - (ج 4 / ص 211)

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بِحُبْشِيٍّ قَالَ فَحُمِلَ إِلَى مَكَّةَ فَدُفِنَ فِيهَا فَلَمَّا قَدِمَتْ عَائِشَةُ أَتَتْ قَبْرَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَتْ وَكُنَّا كَنَدْمَانَيْ جَذِيمَةَ حِقْبَةً مِنْ الدَّهْرِ حَتَّى قِيلَ لَنْ يَتَصَدَّعَا

فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأَنِّي وَمَالِكًا لِطُولِ اجْتِمَاعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعَا

ثُمَّ قَالَتْ وَاللَّهِ لَوْ حَضَرْتُكَ مَا دُفِنْتَ إِلَّا حَيْثُ مُتَّ وَلَوْ شَهِدْتُكَ مَا زُرْتُكَ

الزهد لأحمد بن حنبل - (ج 5 / ص 241)

قال رجل لهشام أخي ذي الرمة وأراد السفر إلى مكة فقال له: « وصَّيتك بتقوى الله عز وجل وصل الصلاة لوقتها فإنك مصليها لا محالة فصلها وهي تنفعك وإياك أن تكون كلب رفقتك فإن لكل رفقة كلبا ينبح دونهم ، فإن كان خيرا شكروه وإن كان عارا تقلده دونهم ، فإياك أن تكون كلب رفقتك »

الزهد الكبير للبيهقي - (ج 2 / ص 410)

ثنا علي بن المديني قال: قال أحمد بن حنبل: إني لأحب أن أصحبك إلى مكة فما يمنعني من ذلك إلا أني أخاف أن أملك أو تملني قال علي بن المديني: فلما ودعته قلت: يا أبا عبد الله توصيني بشيء قال: نعم « ألزم التقوى قلبك ، وانصب الآخرة أمامك »

الزهد لأبي داود - (ج 1 / ص 355)

عن عبد الله بن أبي مليكة ، قال: سافرت مع ابن عباس من المدينة إلى مكة ، ومن مكة إلى المدينة ، فكان يقوم شطر الليل .

تفسير الطبري - (ج 9 / ص 125)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت