قال سفيان بن عيينة: كان أبي صيرفيا بالكوفة ، فركبه الدين ، فحملنا إلى مكة ، فلما رحنا إلى المسجد لصلاة الظهر ، وصرت إلى باب المسجد ، إذا شيخ على حمار ، فقال لي: يا غلام أمسك علي هذا الحمار حتى أدخل المسجد فأركع ، فقلت: ما أنا بفاعل أو تحدثني ، قال: وما تصنع أنت بالحديث ؟ ، واستصغرني ، فقلت: حدثني ، فقال حدثني جابر بن عبد الله ، وحدثنا ابن عباس ، فحدثني بثمانية أحاديث ، فأمسكت حماره ، وجعلت أتحفظ ما حدثني به ، فلما صلى وخرج ، قال: ما نفعك ما حدثتك ، حبستني فقلت: حدثتني بكذا ، وحدثتني بكذا ، فرددت عليه جميع ما حدثني به فقال: بارك الله فيك ، تعال غدا إلى المجلس ،فإذا هو عمرو بن دينار
عن القاسم الشامي قال: صحبت سعيد بن جبير إلى مكة ، فكان بساما ضحاكا كأحسن الخلق ، ثم أخذ مخراقا ، فلفه ثم تجالدنا به .
مكارم الأخلاق - (ج 1 / ص 226)
عن ظبيان بن علي الثوري ، وكان من أبر الناس ، وكان يسافر بها إلى مكة ، فإذا كان يوم حار حفر بئرا، ثم جاء بنطع ، فصب فيه الماء ، ثم قال لها: ادخلي تبردي في هذا .
حلية الأولياء - (ج 1 / ص 429)
عن صالح الدهان: أن جابر بن زيد كان لا يماكس في ثلاث: في الكراء إلى مكة، وفي الرقبة يشتريها للعتق، وفي الأضحية، وقال: كان جابر بن زيد لا يماكس في كل شيء يتقرب به إلى الله عز وجلّ.
حلية الأولياء - (ج 1 / ص 451)
عن عمرو بن ثابت، قال: كان علي بن الحسين لا يضرب بعيره من المدينة إلى مكة.
حلية الأولياء - (ج 1 / ص 477)
عن أبي جعفر: أن رجلًا صحب عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه إلى مكة فمات في الطريق فاحتبس عليه عمر في الطريق حتى صلى عليه ودفنه، فقل يوم إلا كان عمر رضي الله تعالى عنه يتمثل:
وبالغ أمر كان يأمل دونه ... ومختلج من دون ما كان يأمل
حلية الأولياء - (ج 3 / ص 166)