المعتدين وحدهم بل يشمل بها كل طوائف الأمة، وهذه سلبية قاتلة لا تضر العدو بشيء والانتساب بها للجهاد هو من مخادعة النفس وتغرير الشيطان.
غير أن فئات كثيرة من الأمة بدأت العمل لتسد الفراغ الهائل بين هذين الحالين ونرجو أن يتم لها ذلك. ونحسب أن هذه الحملة وما يتفرع منها محاولة لذلك وخطوة على الطريق الصحيح والله الموفق.
أخيرًا أخي الفاضل أشكرك وأرجوك أن تتواصل معنا دائما والله يحفظكم.