فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 74

[ 148 ] أبو وَحوَح (1) اسمه عبيد ويقال عبد الله .

[ 149 ] أبو وديعة (2) اسمه خباب .

[ 150 ] أبو وهب الجشمي (3) اسمه مَالِك .

باب لا

[ 151 ] أبو لاس الخُزاعي (4) اسمه سعد ويقال معبد .

[ 152 ] أبو يزيد (5) والد حكيم بن أبي يزيد الكرخي اسمه خطاب .

[ 153 ] أبو اليسر (6)

(1) ذكره البغوي وأخرج من طريق بن لهيعة عن الحَارِث بن يعقوب عن أبي شعيب مولى أبي وحوح قال غسلنا ميتًا فدخل علينا أبو وحوح الأنصَاري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وقد لفت إبطه فجعل يباينه ويقول والله ما نحن بأنجاس أحياء ولا أموات والله إني خشيت أن تكون سنة . أنظر: [ أسد الغابة 6 / 327 ، والإصابة 4 / 214 ] .

(2) راجع [ أسد الغابة 6 / 327 ، والإصابة 4 / 217 ] .

(3) راجع[ الاستيعاب 4 / 216 ، الإصابة 4 / 218 ، وتهذيب التهذيب 12 / 274 ).

(4) أبو لاس الخُزاعي . ويقال: الحَارِثي . وقيل: اسمه عبد الله . وقيل: زياد . له صحبة، مدني، روى عنه عمر بن الحكم بن ثوبان أنه قال: حملنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على إبل من إبل الصدقة ضعاف، فقلنا: يا رسول الله، ما نرى أن تحملنا هذه ! قال:"إن على دروة كل بعير شيطانًا، فاذكروا اسم الله عليها، واركبوها، امتهنوها بأنفسكم فإنها تحمل". [ الاستيعاب 4 / 171 ، والإصابة 4 / 168 ] .

(5) راجع [ الاستيعاب 4 / 221 ، والاستغناء 1 / 357 ، والإصابة 4 / 220 ] .

(6) أبو اليُسر كعب بن عمرو، صحابي من الأنصار. ينتمي إلى بني ساعدة الذين هم فرع من بني سلمة القبيلة الخزرجية.

حضر كعب بيعة العَقَبة، وكان مع رسول الله صلّى الله عليه وآله في بدر وأُحد وسائر الوقائع. وفي معركة بدر ـ وهو يومئذ لم يبلغ العشرين من العمر ـ استطاع أن يأسر العباس بن عبدالمطّلب عمّ النبيّ صلّى الله عليه وآله، فمدحه النبيّ وأثنى عليه.. وكان هذا فيما يبدو باعثًا لشهرته فيما بعد. وسمّى الواقدي شخصًا آخر باعتباره أسير أبي اليُسر، كان صاحب راية المشركين في المعركة. ولعلّه من هنا قيل إنّ أبا اليسر نكّس في هذه المعركة راية المشركين.

أمّا بعد ارتحال النبيّ صلّى الله عليه وآله.. فلا توجد معلومات عن هذا الصحابي، إلاّ ما ذُكر من أن أبا اليُسر قد حضر واقعتَي الجمل وصِفّين في خلافة الإمام عليّ عليه السّلام. وفي نصّ أورده نصر بن مُزاحم والبلاذري أن اسمه قد جاء في معاهدة التحكيم عَقِب معركة صفّين بوصفه شاهدًا من الشهود.

كانت وفاة أبي يسر كعب بن عمرو في المدينة، ويقال إنّه آخر مَن بقي من الصحابة البدريّين. راجع [ سير أعلام النبلاء 2 / 537 ، والاستغناء 1 / 355 ، والإصابة 4 / 221 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت