فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 74

[ 183 ] أخت ثابت بن الضَحّاك (1) بثينة .

[ 184 ] شيبان أبو يحيى (2) جد أبي هُبَيْرَة يحيى بن عباد .

[ 185 ] صَعْصَعة (3)

(1) ثبيتة بنت الضَحّاك بن خليفة الأنصَارية الأشهلية. ولدت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. واسمها عند أكثر العلماء هكذا ثبيتة. وقيل: بثينة. وقد تقدم في الباء الموحدة، والثاء المثلثة. أنظر: [ أسد الغابة 7 / 35 ، الاستيعاب 4 / 258 ، والإصابة 4 / 254 ] .

(2) هو شيبان بن مَالِك الأنصَاري السلمي الكوفي راجع [ الاستيعاب 2 / 138 ، والإصابة 2 / 160 ] .

(3) اشتهر صَعْصَعة بأنه كان ممن فدى الموءودات في الجاهلية ونهى عن قتلهن ، ويقال إنه فدى أربعمائة منهن ، وقيل دون ذلك ، ونوه الفَرَزْدَق في شعره بهذه المكرمة لجده طويلًا من مثل قوله:

أبي أحدُ الغيثين صَعْصَعة الذي---متى تخلف الجوزاء والنجمُ يمطرِ

أجار بناتِ الوائدين ومن يجرِ---على القبر يعلمْ أنه غيرُ محفرِ

وصَعْصَعة أحد من أتوا النبي صلى الله عليه وسلم في وفد تميم . وعلى نحو ما كان صَعْصَعة عظيم القدر في الجاهلية كان ابنه غالب في الإسلام وأمه ليلى أخت الأقرع بن حايس ، وكان بحرًا فياضًا ، ومما يروى من جودهم ، فما كاد يسمع مسألتهم حتى أعطاهم مائة ناقة دون أن يعرفهم . ويروى أن دارمًا ويربوعًا أصابتهما سنة مجدبة ، فعقر لعشيرته ناقة ، وبادر سيد يربوع سحيم بن وثيل فصنع صنعه ، فنحر عشرًا من الإبل ، فنحر سحيم مثله عشرًا . فلما رآه ينافسه نحر إبله كلها في مكان يسمى صوءر ، وقيل إنها كانت مائة ، وقيل بل كانت أربعمائة . وافتخر الفَرَزْدَق بالحادثين كثيرًا في شعره . ولم يكن يتلفع بالشرف من قبل أبيه وحده فقد كانت أمه من أسرة شريفة من قبيلة ضبة . وكانت له أخت تسمى جعثن ، وتصادف أن أحد أشرار بني منقر رآها فضرب بيده على نحرها . فصرخت ومضى ، وقد عير جرير الفَرَزْدَق بذلك كثيرًا حتى لنراه يرميها بالفحشاء افتراء ، إذ كانت سيدة فاضلة راجع [ الاستيعاب 2 / 194 ، والإصابة 2 / 185 ، والتقريب 152 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت