فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 74

[ 199 ] أم الجرين عن مولاها طَلْحَة بن مَالِك (1) .

[ 200 ] جد المُغِيرة (2) بن عبد الرحمن (3) عبيد غير منسوب .

تم الكتاب والحمد لله رب العالمين وحسبنا الله ونعم الوكيل اللهم صل على سيدنا محمد النبي وآله وسلم تسليما .

الفهرس

(1) هو طَلْحَة بن مَالِك الخُزاعي أو الليثي راجع [ الثقات 3 / 204 ، والإصابة 2 / 231 ] .

(2) راجع [ الاستيعاب 2 / 440 ، والإصابة 2 / 449 ] .

(3) أما المُغِيرة فهو: المُغِيرة بن عبد الرحمن بن الحَارِث بن عبد الله بن عياش بن أبي رَبِيعَة بن المُغِيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم و يقال أيضًا: ابن عبد الرحمن بن الحَارِث بن عياش و يقال: ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن عياش و أمه قريبة بنت محمد بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد المَخْزُومي.

سمع أباه و جماعة كهشام بن عروة و أبي الزناد، و مَالِك و غيرهم. و روى عنه جماعة كمصعب بن عبد الله، و أبي مصعب الزبيري و غيرهما قيل لابأس به خرج عنه البخاري.

و قال يحيى: هو ثقة، و كان مدار الفتوى في زمان مَالِك على المُغِيرة، و محمد بن دينار، و كان ابن أبي حَازِم ثالثهم، و عُثْمَان بن كنانة، و كان بين مَالِك و بينه أول مرة معارضة ثم زالت، و جالسه. و كان لمَالِك مجلس يقعد فيه، و إلى جانبه المُغِيرة لا يجلس فيه سواه، و إن غاب المُغِيرة. و عرض عليه الرشيد القضاء بالمدينة و جائزته أربعة آلاف دينار فأبى أن يلزمه ذلك، و قال: و الله يا أمير المؤمنين لأن يختنقني الشيطان أحب إلي من القضاء! فقال الرشيد: ما بعد هذا شيء! و أعفاه و أجازه بألفي دينار. و كان فقيه المدينة بعد مَالِك، و له كتب فقه قليلة في أيدي الناس. مولده سنة أربع و عشرين و مائة. و توفي سنة ثمان و ثمانين، و قيل في صفر يوم الأربعاء لسبع خلون منه سنة ست و ثمانين و مائة. أنظر ، (الاستيعاب 2 / 440 ، والإصابة 2 / 449 ، والديباج المذهب في معرفة أعيان المذهب لابن فرحون 2/ 347 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت