فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 22

أنا وأبنائي وأبناء الحارة لنا جلسات عائلية وجلسات الصحبة والواحد بدل ما يختار أبناء أصحاب من بره يصاحبهم هو كرب أسرة حتى يأخذوا القدوة الإسلامية والتربية ولا يدخل عليها أفكار خاطئة تؤثر في سلوك الأبناء في تربيتهم والأبناء يحتاجون إلى إشباع حاجات قد تكون نفسية واجتماعية أو جسمية أو نفسية وبالتالي إشباعها من خلال مع الأبناء والاهتمام بهم والجلوس معهم والتحاور معهم ومعرفة ما يحتاجون وما هى أفكارهم وماذا يتطلعون وما هو المستقبل الذى يفكروا فيه وبالتالي يقدر يبني لهم مستقبل صحيح كما أن الآن الصحبة لا يعلم الواحد من يصاحب فعندما تترك أبناءك لأصحاب من آخرين لا تعرف عنهم شيء قد يتعلم الدخان والمخدرات وغيرها أو حتى الأفكار الهدامة الانحرافية بينما عندما تصاحبهم أنت وتعلم من يصاحب وتهيئ لهم المكان المناسب كالملعب والجلسات والأشياء التى تساعد على وجودهم حولك بالإضافة إلى إعطائهم الحرية في بعض الأفكار وبعض النقاشات وما يطرحونه من وجهات نظر كل هذه تساعد يكون عندهم شخصية تستطيع أن تواجه مشاكل وتستطيع أن تواجه الأفكار المنحرفة أو حتى تأتى من التذمت والتشدد وأهم شيء الدعاء لهم بالصلاح والهداية في الصلوات وإشباع الحاجة الروحية كالصلاة والعبادة فالحمد لله أبناءنا بعد ممارسة الرياضة نجمع ونتوجه إلى مسجد للصلاة سويا ثم نأتي إلى جلسة نأتي في جلسة للدردشة والنقاش سواء في المباراة التى لعبناها أو حتى في أمور أخرى قد نحتجها في ذلك الوقت أو في المدرسة وهناك أمور أخرى كثيرة يعنى الواحد يناقشها مع الأبناء وحتى أبناء الجيران الحمد لله كلهم ملمومين معنا في هذه الجلسات هذه اللقاءات ودائما عندنا جلسات بين المغرب والعشاء بعد ما نؤدي الصلوات وهم الحمد لله كلهم حريصين على أداء الصلوات في جماعة في المسجد الحمد لله جميع الصلوات والله لك الحمد وهذه يمكن أهم شيء بعد هدي الله سبحانه وتعالى (إنك لا تهدى من أحببت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت