…إذا قويت علاقتنا به أكثر من علاقته بذلك الولد هذا يعتبر إنجاز عظيم جدا ولذلك بعض الأمهات صارت تحسن التقرب إلى ولدها لتكون علاقتها به أشد من علاقته بصاحبه وتقترب من ابنتها اقترابا عظيما حتى تكون علاقتها بها لتكون أشد من علاقتها من صديقتها مثلا الفاسدة أو التى يخشى عليها منها في الغالب الاهتمام بالابن والبنت ، إدخال جانب الدفء العاطفي مهم جدا إظهار الحرص على مصلحته الصداقة مع الابن إذا كبر إعطاءه الاهتمام الثناء عليه مثلا عند الضيوف أو على الأشياء الايجابية التى لديه الاعتزاز به والافتخار به أحيانا هذه أشياء على الأقل تجعله يحس بأنه له مكانه في نفس أبيه أحيانا نقول والله ولدنا فلان ولدى هذا ممتاز لكن نتكلم عليه كلام يضيع كل الثناء الذى قلناه . طيب قضية الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل وفهم نفسية المراهق ومعايشة الجو الذى يعيش فيه ترى نحن مهم أحيانا نعرف ماذا يقرءون والقصص التى يقرأونها والألعاب التى يلعبون بها لأنها تجعلنا نعيش في جو نفسي قريب من جوهم وبالتالي يسهل أن نعرف في أي شيء يفكرون كيف نتعامل معهم ، أيضا قضية الصدقات الولد ينظر إليها على أنها خصوصية ونحن إذا دخلنا فيها نتدخل في خصوصيته وربما يقترب من أن يقول لنا أيش دخلكم في هذه القضية ولذلك نحن يجب أن نقول له كلاما معناه يا ابني لو أنت تدخلت معك في هذا الكلام في هذه القضية ليس رغبة في تحقيق خصوصياتك والتدخل فيها وأن يكون وأنا اطلع على كل شيء أنت تعمله والله عز وجل يطلع عليك وعلى ما تعمله ورقابة رب العالمين فوق رقابتي لكن أنا أتكلم معك من باب الحرص على مصلحتك وليس من أنني أريد أن أحشر أنفى في كل صغيرة وكبيرة من أمورك وليس في بعض الأشياء فعلا نثبت للولد أننا لا نتدخل فيها في كثير من الأحيان يكون الأسلوب الغير مباشر أحسن أسلوب هذا أحد الآباء وكتب لنا أحد الإخوان كتابة جيدة وجزاه الله خير في هذا أخ يكنى بأبي ياسر