…الخلاصة يعني طبعًا مما يعني هى تقول أنا ما قصدت وما أقصد المعاني هذه الخطيرة والمعقدة والمنافية للعقيدة لكن طيب تعال في الواقع تجد أحيانا يعنى لو قالت لها يمين يمين يسار يسار خير شر، شر يعنى فقدت البوصلة هذه لما تصل الفتاة أو حتى الفتى المراهق إلى درجة من التتيم والمخاللة حتى يعنى يضع مصيره بيد صاحبه وكأنه يقول له أنت الآن مشيني ، مشيني على كيفك خلاص أنت الآن ملكتني بل بعضهم يعترف بقضية من يقول أنت تملكني وأنت الآن افعل بي ما تشاء واحد يقول لا تلهو وتبعث بالقلب المعذب وكلمات طيب هذه قضايا خطيرة طبعا أحيانا يكونون أولادنا في بيوتنا نظيفين أخلاقيا يعني ما في أنواع من الفساد لكنهم يعانون في المدرسة مثلا أو أماكن الالتقاء ، أصدقاء السوء هؤلاء من تحرشات والولد قد يكون صغيرا ويخجل أن ينقل لأهله هذا ولذلك يعنى من الحكمة أن الأم تقول للولد بعض الكلام الذى يحذر فيه يعنى قبل بداية المدرسة تقول له انتبه مثلا أن في أولاد غير طيبين وعندهم حركات قذرة انتبه منهم ولازم تستحي من الله والمسلم يستر نفسه إعطاء بعض المقدمات للأولاد في قضية العورات مثلا كشف العورة محرم الشيطان حريص على كشف العورات وأن يجعل بني آدم يكشفون عوراتهم ينزع عنهما لباسهما ليوريهما سؤتهما فإذا هذه خطة إبليسية كل هذه القضية هى أن العري وعروض الأزياء والقنوات الإباحية هذه كله أصلا من خطة الشيطان وهكذا وإيجاد الوعي مهم جدا عند الولد طبعا بقدر معين بحيث أننا لا نفتح عليه مجالات يعنى هو في غينه عنها ولكن الشاهد أن يجب أن يكون له هناك نوع من الحصانة في هذه القضية ثم هذه الفواحش التى انتشرت في المدارس بشكل عجيب نعطيهم نبذة (ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل انتم قوم مسرفون ) وكيف الله سبحانه وتعالى عاقبهم وجعل عاليها سافلها وأخذتهم الصيحة وأمطر عليهم