فهرس الكتاب
الصفحة 63 من 78
قد رضيت منك بأن تسبني علانية، وتنتفع بمقالتي سرًا (رحم الله امرأً أهدى إليّ عيوبي) ، فإني كثير العيوب، غزير الذنوب، والويل لي إن أنا لا أتوب، ووافضيحتي من علام الغيوب، ودوائي عفو الله ومسامحته وتوفيقه وهدايته. والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبين وعلى آلة وصحبه أجمعين.
آخر الرسالة الذهبية نصيحة منه لابن تيمية»
حجم الخط: