الصفحة 70 من 78

(1) ابن السَّرَّاج، (التشويق) الورقة 152، 153. قلت: يبدو أنه كان على وفاق مع ابن شيخه المذكور وهو الإمام برهان الدين (ت 729 هـ) إذ دعى له عند حديثه عن أبيه، وأنه ألف كتابًا لم يكمله مبيضًا فقال: « .. ونرجو من كرم الله أن يبيضه ولده الشيخ العلامة برهان الدين إبراهيم سمي جده، أطال الله بقاءه ونَفَع به» وقال: « .. وكان ولده برهان الدين في حياة والده يحضر درس الشامية الجوانية بدمشق، ويبحث منها ويورد ويعترض ويستشكل إلى أن قال الجماعة: أنت وأبوك قد جعلتما الإمام الغزالي مصنف (الوسيط) حمارًا. ولقد غلطوا في ذلك .. » ثم أكمل مدحه في شيخه تاج الدين. وذكر أن أخاه الإمام شرف الدين (ت 705 هـ) كان تلميذًا لمن أظنه قلندريًا أعني عمر السنجاري، وأن الفقهاء شكوه إلى أخيه التاج.

(1) الذهبي، التاريخ (وفيات سنة 699 هـ) ص388.

(1) وهاتان الشخصيتان القلندريتان شيخهما: صلطوق بابا القلندري الشهير الذي نقل ابن السَّرَّاج عن ابن تيمية ـ ولم يسمه ـ أنه قال فيه وفي أمثاله إنهم شياطين ومسخرة الشياطين. انظر (التفاح) ص196.

(1) إسماعيل البغدادي، (هدية العارفين) 2/ 144.

(1) ابن حجر العسقلاني، (الدرر الكامنة) 4/ 26 والسخاوي، (الذيل التام على دول الإسلام) وفيات 752 هـ ص121، وانظر ترجمته في وفيات ابن رافع 2/ 142.

(1) ابن السَّرَّاج (التشويق) الورقة الأخيرة. والأبيات كتبت كما هي.

(1) كما كانت الحال مع صديق طفولتهما: البرهان الفزاري، الذي كان أشعريًا يخالف شيخ الإسلام، ومع ذلك «ما تهاجرا قط، وكل منهما يحترم صاحبه إذا اجتمعا» كما قال الصفدي. انظر (أعيان العصر) 1/ 86.

(1) ابن عبد الهادي، (العقود الدرية) ص208.

(1) ابن تيمية، رسالة نشرها: إبراهيم الميلي ص318.

(1) ابن السَّرَّاج (التشويق) الورقة 133.

(1) ابن السَّرَّاج (التفاح) الورقة 168ـ171.

(1) ابن السَّرَّاج (التشويق) الورقة 27.

(1) ابن السَّرَّاج (التفاح) الورقة 126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت