الْحِسَابِ (202) وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (203 ) ) البقرة
أحاديث في الحج
…عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سُئل النبي (: أي الأعمال أفضل؟ قال:(إيمان بالله ورسوله) . قيل ثم ماذا؟ قال: (جهاد في سبيل الله) . قيل ثم ماذا؟ قال: ( حج مبرور) .
…وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله, نرى الجهاد أفضل العمل, أفلا نجاهد؟ قال: (لا, لكن أفضل الجهاد حج مبرور) .
…وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي ( يقول:(من حج لله, فلم يرفث ولم يفسق, رجع كيوم ولدته أمه) .
…وكذلك عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله ( قال:( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما, والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) .
…وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي (:(من حج هذا البيت, فلم يرفث, ولم يفسق, رجع كيوم ولدته أمه) .
والأحاديث في هذا الباب كثيرة وللزيادة ارجع إلى صحيح الإمام البخاري كتاب الحج
آداب وأحكام السفر
أنواع السفر:
1ـ سفر حرام ، وهو أن يسافر لفعل ما حرمه الله أو حَرّمه رسوله (، مثل: من يسافر للتجارة في الخمر، والمحرمات، وقطع الطريق، أو سفر المرأة بدون محرم .
2ـ سفر واجب، مثل: السفر لفريضة الحج، أو السفر للعمرة الواجبة ، أو الجهاد الواجب.
3ـ سفر مستحب، مثل: السفر للعمرة غير الواجبة، أو السفر لحج التطوع، أو جهاد التطوع.
4ـ سفر مباح ، مثل السفر للتجارة المباحة، وكل أمر مباح .
5ـ سفر مكروه، مثل: سفر الإنسان وحده بدون رفقة إلا في أمر لابد منه ؛ لقوله (:"لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده) ."