فهرس الكتاب
وقال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في"منسكه"لما ذكر زيارة قبر الرسول ( لمن زار مسجده الشريف قال:"وهذه الزيارة إنما تُشرعُ في حقِّ الرجال خاصةً. أما النساء فليس لهنَّ زيارة شيءٍ من القبور، كما ثبت عن النبي (، أنه لعن زائرات القبور من النساء والمتخذين عليها المساجد والسُّرج. وأما قصد المدينة للصلاة في مسجد الرسول ( والدعاء فيه ونحو ذلك مما يُشرعُ في سائر المساجد فهو مشروعٌ في حقِّ الجميع"انتهى.
من كتاب تنبيهات على أحكام تختص بالمؤمنات ، لفضيلة الشيخ / صالح بن فوزان الفوزان .
الذكر والدعاء المشروع في الحج (7)
الإحرام بالنسك من حج أو عمرة، أو بهما ، رحلة تعبدية معمورة بالذكر والدعاء من أول ما يضع رجله في الغرز مسافرًا، إلى إيابه بدخوله قريته التي سافر منها، وتقع هذه الأدعية والأذكار المختصة بالنسك في ثلاثين نوعًا هي:
1ـ التلبية بالنسك مستقبلًا القبلة:"اللهم لبيك حجًا"أو:"اللهم لبيك عمرة"أو:"اللهم لبيك حجة وعمرة". وإن شاء قال:"لبيك حجًا"وهكذا . وإن شاء قال:"لبيك اللهم حجًا"أو:"بحج"وهكذا .
2ـ ثم يقول:"اللهم هذه حجة لا رياء فيها ولا سمعة".
3ـ ثم يأخذ بالتلبية رافعًا الرجل صوته، وصفتها:"لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك".
وإن شاء زاد ما ثبت عن النبي ( أنه قال:"لبيك إله الحق لبيك".
وإن شاء زاد ما ثبت عن الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ وأقرَّهم النبي ( عليه ، مثل:"لبيك ذا المعارج"،"لبيك ذا الفواضل"."لبيك وسعديك والخير بيديك والرغباء إليك والعمل".
4ـ خلط التلبية بالتهليل .
5ـ استمرار التلبية حتى يدخل مكة ويرى بيوتها، أو حتى يصل إلى الكعبة. هذا إذا كان محرمًا بعمرة ، أو متمتعًا بها إلى الحج، وأما إن كان محرمًا بهما، أو بالحج وحده، فلا يقطع التلبية إلا