…وقد أساء بعض الكتاب فجعلوا الكفر العملي مثل الكفر الاعتقادي ، وأخرجوا صاحبه من الإسلام ، وهذا خطأ فاحش ، فالكفر الاعتقادي هو الذي يخرج من الإسلام ، وأما العملي فهو من الكبائر .
فضائل الحج والعمرة
1-…قال الله تعال: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) .
2-…وقال صلى الله عليه وسلم: ( العُمرة إلى العُمرة كفارة لما يبنهما ، والحج المبرور(1) ليس له جزاء إلا الجنة) .
3-…وقال صلى الله عليه وسلم: ( من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه) . (لم يرفث: لم يفحش في القول) .
4-…وقال صلى الله عليه وسلم: ( خذوا عني مناسككم) .
5-…يجب أن يكون مال العمرة والحج مالًا حلالًا حتى يقبلها الله تعالى ، لقوله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا) .
6-…الحج مؤتمر عظيم للمسلمين ليتعارفوا ويتحابوا ، ويتعاونوا على حل مشاكلهم ، وليشهدوا منافع لهم في الدين والدنيا .
7-…تجوز العمرة في أي وقت ، لكنها في شهر رمضان أفضل ، لقوله صلى الله عليه و سلم: ( عُمرة في رمضان تعدل حجة) .
8-…الصلاة في مسجد الكعبة خير من مائة الف صلاة في غيره لقوله صلى الله عليه وسلم: ( صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلة فيما سواه من المساجد إلا مسجد الكعبة) .
…ولقوله صلى الله عليه وسلم: ( وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي هذا بمائة صلاة) .
الخلاصة: الحج ركن من أركان الإسلام له فضائل ومنافع دنيوية وأخروية ، فبادر إليه عند الاستطاعة قبل أن تموت عاصيًا ، وأحذر الفحش والفسق والجدال بالباطل وغيرها من المعاصي .
من آداب الحج والعُمرة
(1) الحج المبرور: هو ما كان على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وليس فيه من الإثم والمعصية.