"ألَم يَقُلِ الله: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} [الأنفال: 24] ."
ثمَّ قالَ لي:
"لأعلِّمَنَّكَ سورةً هي أعظمُ السُّوَرِ في القرآنِ، قبلَ أن تَخْرُجَ من المَسجدِ".
ثمَّ أخَذَ بيَدي، فلَمَّا أرادَ أنْ يَخرُجَ قلتُ لهُ: ألَمْ تَقُلْ:"لأعلِّمنَّكَ سورةً هي أعظَمُ سورةٍ في القُرآنِ"؟
قال:"الحَمْدُ لله ربّ العالَمينَ، هيَ السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العظيمُ الذي أوتيتُهُ" [58] .
3 -وعن أبَيّ بن كَعْبٍ قال: قالَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
"يا أبا المُنْذر، أتَدْري أيُّ آيةٍ مِن كتابِ الله معَكَ أعظَمُ؟".
قال: قلتُ: الله ورسولُهُ أعلَمُ.
قال:"يا أبا المُنْذِرِ، أتَدْرِي أيُّ آيَةٍ من كتابِ الله مَعَكَ أعظَمُ؟".
قال: قلتُ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ...} [البقرة: 255] .
قال: فضربَ في صَدْرِي، وقالَ:
(58) حديث صحيح.
أخرجه أحمد 3/ 450 و 4/ 211 والبخاري 8/ 156 - 157، 307، 381 و 9/ 54 وأبو داود رقم (1458) والنسائي 2/ 139 وفي"فضائل القرآن"-من"الكبرى"- رقم (35) وابن ماجة رقم (3785) من طرق عن شعبة عن خُبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلّى به.