فهرس الكتاب
الصفحة 345 من 417
وهذا متضمِّنٌ أنَّ حالَ العارفِ العالِم منهم غيرُ حالِ مَن يَتّبِعهم على جَهْلٍ، كالخُلفاء -الذين لا يفقهون إلَّا حِفْظَ المَناصب- وسائر العامَّة، الذين تلتبسُ عليهم الحقائقُ بما تُثيره المبتدعةُ من الشُّبَه.
والله المستعان، ولا حولَ ولا قوة إلاَّ بالله.
حجم الخط: