عبدالرحمن ذاكر
الحمد لله الذي بلغنا رمضان ...
والصلاة والسلام على من تنزلت عليه كلمات القرآن ...
وعلى آله وصحابته وتابعيهم على خطى الجنان ...
إخواني وأخواتي ... ...
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ...
بارك الله لكم رمضان ... وبارككم لرمضان ...
هذه الرسالة هي لتهنئتكم بعد تهنئة نفسي أن أنعم الله علينا وعليكم ببلوغ رمضان ...
فالحمد لله ... ثم الحمد لله ... ثم الحمد لله ...
ولكي نكون من أمة رمضان (الذي أنزل فيه القرآن) ...
تعالوا نتفق على التالي:
قراءة جزء من القرآن الكريم بشكل يومي ...
علينا أن نختم القرآن الكريم (قراءة) مع نهاية رمضان إن شاء الله ...
أنصح لمن لا يجد الوقت الكافي للقراءة بقراءة الورد اليومي في الصلاة ... بحيث نتمكن من القيام (التراويح) وقراءة القرآن في آن واحد ...
أنصح باستغلال النوافل والسنن الرواتب وركعات الليل لقراءة القرآن ...
قراءة التفسير ومن ثم تدبر صفحة من القرآن يوميا ... (لكل جزء يومي = صفحة تفسير وتدبر)
أنصح بداية باعتماد كتاب تفسير واحد ومبسط ... (أنصح بكتاب أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري) ...
أنصح بعد ذلك بإعادة (قراءة) الصفحة بعد العلم بتفسيرها ... ثم التوقف عند المعاني التي تترك أثرا في نفوسنا ... (علامة استفهام ... معنى لطيف ... موقف مطمئن ... لحظة خاشعة تدعو للبكاء) ... ولهذا ...
أنصح بإعداد دفتر ملاحظات كبير يكون حاضرا لتدوين خواطرنا ... ويرقم بحسب ترقيم صفحات مصحف المدينة المنورة ... بحيث تكون الصفحة الأولى محتوية تدبرنا لخواطرنا حول سورة الفاتحة ... والصفحة الثانية لأول خمس آيات من سورة البقرة ... والصفحة رقم 604 لسور الإخلاص والفلق والناس ... وهكذا ...