فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 41

فقالوا: الرجل الصالح فلان ... !!

فقلت ذاك الذي كان يصلي معنا ... وانقطع لأجل حادث سيارة، قالوا نعم .. !

وفي عز الظهر ووهجها اللاهب، وحمّاها السامة، وعسجدها المتضرم .. !

تُحمل الجنازة ويندفع كثير من الناس غير مبالين بالحرارة والوهج .. !

إنه جارنا العزيز، ورمضان الكريم فانطلقنا مع المنطلقين ...

وقفلنا مع قبيل العصر والحمد لله ... !

(53) الجمود .. !

دخل رمضان بمزاهره ونمارقه اللامعات .. !

فما أحسّ ولا تغير!! دخل الناس المساجد، وهو لايزال أيضًا في مكانه ساكنا إلى لهوه العميق، وغقلته المستديمة ... !

بتنا في عاشر رمضان، والجار القريب من المسجد لا يُرى متحركا إلا إلى جهة عمله، وهل يصلي الجمع؟!!

لاأدري .. ! يذكر بعض الناس أنهم رأوه يأتي آخر الخطبة .. وينصرف سريعا ... !

إذا رآك تحاشاك، ضائق من كل شىء يراه! ... لايحب السلام في في آخر الشهر سافر سفرة جاءت بأجله، ومات هو جامد على غيه ... والله المستعان ...

(54) لحظة عجيبة .. !

الوالد في ملفات العمل، والوالدة بين هموم المطبخ، ووعثاء الصحون ... !

ونحن في المدرسة، علم، وقرآن ونصح وشجار، وتعليقات مراهقين لاتنتهي ... !

نعود قبيل العصر، وقد هدتنا الشمس الحارقة .. !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت