آمين
الخميس 2 رمضان 1431 هـ
(1) المنائر .. !
أُوقدت المنائر وأُضيئت المصابيح، وازدحم الناس والأطفال على باعة الطعام ودخل أحمد على أمه مسرعًا ... !
يا أمي: جاء .. جا ... جا .. ..
الأم: ماعندك يا أحمد ؟
رمضان جاء يا أمي، الأطفال يلعبون والناس يزدحمون في السوق، والمنائر مضاءة، والطرق تبدو كأنها لأول مرة نظيفة، ومسرورة، رأيت السرور في كل مكان ... !
الغني فرِح، والفقير فرح، وزملائي يلعبون وينشدون ... !
فقالت الأم: نعم يا أحمد هذه فرحة رمضان ... ! شهر حُشي نورًا وخيرًا، فافرح به معهم معهم، وسأصنع لك الحلوى التي تحبها ...
(2) الزحام .. !
هذه آخر ليالي شعبان .. هل ستصلي يا أبي التراويح معنا الليلة ... ؟!
لا أدري يا يزيد ... هيأي وضوئي يا أم يزيد ... !
دنت صلاة المغرب .... انطلقت مع أبي ... فإذا حول المسجد حركة وجلَبة، وأرى الأحذية الكثيرة، والمسجد مضاء إضاءة قوية نادرة ...
كأنه رمضان يا أبي! نعم يايزيد لعلهم أعلنوا، الآن قبل خروجنا إلى الصلاة ...
الله ماأجمل هذه الصفوف!! كان مسجدنا لايمتلىء!!
الليلة هو غاصٌ بالمصلين ..
الله اكبر كأنني لأول مرة أسمع (ألم نشرح لك صدرك) ما أطيبها على قلبي يا أبي في رمضان ...
إذن استكثر منها يايزيد ...