الصفحة 2 من 6

عن ابن عباس قال بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته. رواه مسلم

عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن قرأ حرفًا مِن كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول {الم} حرف، ولكن ألِف حرف، ولامٌ حرف، وميمٌ حرف \". رواه الترمذي"

حال أهل السلف مع القرآن في رمضان

قال ابن عبد الحكم كان مالك إذا دخل رمضان يفر من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم وأقبل على تلاوة القرآن من المصحف

قال عبد الرزاق كان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة وأقبل على قراءة القرآن

وكانت عائشة رضي الله عنها تقرأ في المصحف أول النهار في شهر رمضان فإذا طلعت الشمس نامت

وقال سفيان كان زبيد اليامي إذا حضر رمضان أحضر المصاحف وجمع إليه أصحابه

أن المؤمن يجتمع له في شهر رمضان جهادان لنفسه

جهاد بالنهار على الصيام وجهاد بالليل على القيام

فمن جمع بين هذين الجهادين ووفى بحقوقهما وصبر عليهما وفى أجره بغير حساب قال كعب ينادي يوم القيامة مناد بأن كل حارث يعطى بحرثه ويزاد غير أهل القرآن والصيام يعطون أجورهم بغير حساب ويشفعان له أيضا عند الله عز وجل

كما في المسند عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

الصيام والقيام يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشراب بالنهار ويقول بالقرآن منعته النوم بالنهار فشفعني فيه فيشفعان\""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت