الصفحة 1752 من 1929

قوما من النار بالشفاعة )) وصحح الحاكم حديث: (( شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ) )وقال: هذه شفاعة فيها قمع للمبتدعة المفرقة بين الشفاعة لأهل الصغائر والكبائر قال البيهقي: وهذه يشاركه فيها غيره من الأنبياء والملائكة والصديقين، وقد قيل: إنه مخصوص بها من بينهم.

ورابعها: في زيادة الدرجات في أهل الجنة.

خامسها: التخفيف عن بعض الكفار وهي من خصائصه كما في أبي طالب وأبي لهب.

وسادسها: التخفيف من عذاب القبر ففي رواية أنه صلى الله عليه وسلم قال: (( إني مررت بقبرين يعذبان فأحببت بشفاعتي أن يرزفه عنهما ما دام هذان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت