الصفحة 451 من 1929

ص: وفي المُضَارِعَةِ التحضيضِ.

ش: نحوَ: {لَوْلاَ تَسْتَغْفِرُونَ اللهَ} .

والتحضيضُ: طَلَبُ بَحْثٍ، وكذا للعَرْضِ، وهو الطَلَبُ بلِينٍ، نحوَ: {لَوْلاَ أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ} . وكأنَّ المُصَنِّفَ اسْتَغْنَى عنه بالتحضيضِ؛ لأنَّه يُفْهَمُ من بابٍ أوْلَى، (وَأَخَّرْتَنِي) معناهُ الاستقبالُ.

ص: وفي الماضِيَةِ التَّوْبِيخُ.

ش: نحوَ: {لَوْلاَ جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} ، {وَلَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ} .

ص: وقيلَ تَرِدُ للنَّفْيِ.

ش: بمَنْزِلَةِ (لم) قالَ الهَرَويُّ في (الأَزْهِيَةِ) : وجَعَلَ منهُ: {فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ} ، والجمهورُ: أنَّها للتَّوْبِيخِ؛ أي: فهلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ واحدَةٌ من القُرَى المُهْلَكَةِ تَابَتْ عندَ الكُفْرِ قبلَ مَجِيءِ العذابِ، فنَفَعَها ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت