‹
الصفحة 106 من 106

429 -قال ذو النون رحمه الله: من اشتغل قلبه ولسانه بالذكر قذف الله في قلبه نور الاشتياق إليه (ص: 462)

430 -قيل لعمير بن هانئ رحمه الله: ما نرى لسانك يفتر، فكم تسبح كل يوم؟ قال: مائة ألف تسبيحة إلا أن تخطئ الأصابع (ص: 463)

431 -قال مالك بن دينار رحمه الله: ما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله (ص: 465)

432 -قال ذو النون رحمه الله: ما طابت الدنيا إلا بذكره، ولا طابت الآخرة إلا بعفوه، ولا طابت الجنة إلا برؤيته (ص: 465)

433 -كان أبو مسلم الخولاني رحمه الله كثير الذكر، فرآه بعض الناس فأنكر حاله، فقال لأصحابه: أمجنون صاحبكم؟ فسمعه أبو مسلم فقال: لا يا أخي، ولكن هذا دواء الجنون (ص: 465)

434 -قالت عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الجوامع من الدعاء ويدع ما بين ذلك (ص: 471)

435 -سمع سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ابنًا له يدعو ويقول: اللهم إني أسألك الجنة، ونعيمها، وإستبرقها، ونحوًا من هذا، وأعوذ بك من النار، وسلاسلها، وأغلالها، فقال: لقد سألت الله خيرًا كثيرًا، وتعوذت بالله من شر كثيرٍ، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء) وقرأ هذه الآية: (ادعوا ربكم تضرعًا وخفية إنه لا يحب المعتدين) وإن حسبك أن تقول: اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل (ص: 472)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت