الصفحة 45 من 106

183 -قال أبو عبد الرحمن السلمي رحمه الله قبل موته: كيف لا أرجو ربي وقد صمت له ثمانين رمضان؟ (ص: 204)

184 -قال أبو بكر بن عياش رحمه الله لابنه عند موته: أترى الله يضيع لأبيك أربعين سنة يختم القرآن كل ليلة؟ (ص: 204)

185 -وختم آدم بن أبي إياس رحمه الله القرآن وهو مسجى للموت، ثم قال: بحبي لك إلا رفقتَ بي في هذا المصرع، كنت أؤملك لهذا اليوم، كنت أرجوك، لا إله إلا الله ثم قضى (ص: 204)

186 -لما احتضر زكريا بن عدي رحمه الله رفع يديه وقال: اللهم إني إليك لمشتاق (ص: 204)

187 -قال قتادة رحمه الله في قول الله عز وجل: (ومن يتق الله يجعل له مخرجًا) قال: من الكرب عند الموت (ص: 204)

188 -قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الآية: ينجيه من كل كرب في الدنيا والآخرة (ص: 204)

189 -قال زيد بن أسلم رحمه الله في قوله عز وجل: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا) قال: يبشر بذلك عند موته وفي قبره وحين يبعث، فإنه لفي الجنة وما ذهبت فرحة البشارة من قلبه! (ص: 204)

190 -قال ثابت البناني رحمه الله في هذه الآية: بلغنا أن المؤمن حيث يبعثه الله من قبره يتلقاه ملكاه اللذان كانا معه في الدنيا، فيقولان له: لا تخف ولا تحزن، فيؤمن الله خوفه، ويقر الله عينه، فما من عظيمة تغشى الناس يوم القيامة إلا هي للمؤمن قرة عين لما هداه الله، ولما كان يعمل في الدنيا (ص: 204)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت