الصفحة 68 من 106

269 -قال الفضيل بن عياض رحمه الله: أصل الزهد الرضا عن الله عز وجل (ص: 307/ 308)

270 -قال عمار رضي الله عنه: كفى بالموت واعظًا، وكفى باليقين غني، وكفى بالعبادة شغلًا (ص: 308)

271 -قال ابن مسعود رضي الله عنه: اليقين: أن لا ترضي الناس بسخط الله، ولا تحسد أحدًا على رزق الله، ولا تلم أحدًا على ما لم يؤتك الله؛ فإن رزق الله لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كراهية كاره (ص: 308)

272 -قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: من زهد الدنيا هانت عليه المصيبات (ص: 308)

273 -قال الحسن رحمه الله: الزاهد: الذي إذا رأى أحدًا قال: هو أفضل مني (ص: 308/ 309)

274 -قال وهيب بن الورد رحمه الله: الزهد في الدنيا أن لا تأس على ما فات منها ولا تفرح بما آتاك منها (ص: 309)

275 -قال سفيان الثوري رحمه الله: الزهد في الدنيا: قصر الأمل، ليس بأكل الغليظ ولا بلبس العباء (ص: 309)

276 -قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله: الزهد ثلاثة أصناف: فزهد فرض، وزهد فضل، وزهد سلامة؛ فأما الزهد الفرض فالزهد في الحرام، والزهد الفضل الزهد في الحلال، والزهد السلامة الزهد في الشبهات (ص: 310)

277 -قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: اختلفوا علينا في الزهد بالعراق؛ فمنهم من قال: الزهد في ترك لقاء الناس، ومنهم من قال: في ترك الشهوات ومنهم من قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت