الصفحة 82 من 106

الحديث الثامن والثلاثون

38 -عَنْ أبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ اللّهِ صَلى الله عليهِ وسَلَّم: (( إِنَّ اللّهَ تَعَالى قَالَ: مَنْ عادَي لِي وَلِيًَّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّب إليَّ عَبْدِي بشَيء أحَبَّ إليَّ مِمَّا افْترضتٌه عَلَيه، ولا يزَالُ عَبْدِي يتَقَرَبُ إليَّ بِالنَوافِل حتى أُحِبَّهُ، فإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَه الذي يبْصِرُ بِهً، وَيدَهُ التي يبْطِشُ بِها، وَرِجْلَهُ التي يمْشِي بِها، وَلَئِنْ سأَلَنِي لأُعْطِينَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعاذَنِي لأُعِيذَنهَ ) ). رواه البخاري

(الرجوع للفهرس)

أقوال السلف:

322 -قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أفضل الأعمال أداء ما افترض الله، والورع عما حرم الله، وصدق النية فيما عند الله تعالى (ص: 379)

323 -قال بعض السلف: العمل على المخافة قد يغيره الرجاء، والعمل على المحبة لا يدخله الفتور (ص: 381)

324 -قال بعض السلف: إذا سئم البطالون من بطالتهم فلن يسأم محبوك من مناجاتك وذكرك (ص: 381)

325 -قال محمد بن النضر الحارثي رحمه الله: ما يكاد يمل القربة إلى الله تعالى محب لله، وما يكاد يسأم من ذلك (ص: 381)

326 -قال بعض السلف: المحب لله طائر القلب، كثير الذكر، متسبب إلى رضوانه بكل سبيل يقدر عليها من الوسائل والنوافل دأبًا وشوقًا (ص: 381)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت