الصفحة 87 من 106

350 -قال الحسن رحمه الله: إنما أنت أيام مجموعة، كلما مضى يوم مضى بعضك (ص: 399/ 400)

351 -قال الحسن رحمه الله: ابنَ آدم، إنما أنت بين مطيتين يوضعانك، يوضعك الليل إلى النهار، والنهار إلى الليل، حتى يسلمانك إلى الآخرة، فمن أعظم منك يا ابن آدم خطرًا؟ (ص: 400)

352 -قال داود الطائي رحمه الله: إنما الليل والنهار مراحل ينزلها الناس مرحلةً مرحلة، حتى ينتهي ذلك بهم إلى آخر سفرهم، فإن استطعت أن تقدم في كل مرحلة زادًا لما بين يديها فافعل؛ فإن انقطاع السفر عن قريبٍ ما هو، والأمر أعجل من ذلك، فتزود لسفرك، واقض ما أنت قاضٍ من أمرك، فكأنك بالأمر قد بغتك (ص: 400)

353 -كتب بعض السلف إلى أخ له: يا أخي، يخيل لك أنك مقيم، بل أنت دائب السير تساق مع ذلك سوقًا حثيثًا، الموت متوجه إليك، والدنيا تطوى من ورائك، وما مضى من عمرك فليس بكارٍّ عليك يوم التغابن (ص: 400)

354 -قال الفضيل بن عياض رحمه الله لرجل: كم أتت عليك؟ قال: ستون سنة، قال: فأنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك يوشك أن تبلغ (ص: 400)

355 -قال الحسن رحمه الله: لم يزل الليل والنهار سريعين في نقص الأعمار وتقريب الآجال (ص: 400)

356 -قال المروزي: قيل لأبي عبد الله - يعني أحمد - رحمه الله: أي شيء الزهد في الدنيا؟ قال: قصر الأمل، من إذا أصبح قال لا أمسي (ص: 401)

357 -قال داود الطائي: سألت عطوان بن عمرو رحمه الله قلت: ما قصر الأمل؟ قال: ما بين تردد النفس، فحدث بذلك الفضيل بن عياض فبكى وقال: يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت