الصفحة 1 من 2

لقد حذر علماء الإسلام من الرافضة أشد ما يكون التحذير ، وذموهم بما لم يذموا به طائفة أخرى ، وما ذلك إلا لما اطلعوا عليه من عظيم خطرهم على الأمة ، وبعدهم عن الدين

فعن عامر الشعبي أنه قال

احذر الأهواء المضلة ، وشرها الرافضة . وذلك أن منهم يهودا يغمصوت الإسلام لتحيا ضلالتهم ، كما يغمص بولس بن شاول ملك اليهود النصرانية لتحيا ضلالتهم ... لم يدخلوا في الإسلام رغبة ورهبة من الله ، ولكن مقتا لأهل الإسلام

أخرجه اللالكائي في شرح أصول إعتقاد أهل السنة 8 / 1461 ، والخلال في السنة 1 / 497

وعن طلحة بن مصرف أنه قال

الرافضة لا تنكح نساؤهم ، ولا تؤكل ذبائحهم ، لأنهم أهل ردة

أخرجه ابن بطة في الإبانة الصغرى 161

وسئل الإمام مالك عن الرافضة فقال

لا تكلمهم ولا ترو عنهم فإنهم يكذبون

نقله شيخ الإسلام في منهاج السنة 1 / 61

وعن أبي يوسف أنه قال

لا أصلي خلف جهمي ، ولا رافضي ولا قدري

أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة 4 / 733

وعن الشافعي أنه قال

لم أر أحدا من أصحاب الأهواء أكذب في الدعوى ، ولا أشهد بالزور من الرافضة

أخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى 2 / 545 ، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة 8 / 499

وقال القاسم بن سلام

عاشرت الناس ، وكلمت أهل الكلام ، وكذا ، فما رأيت أوسخ وسخا ، ولا أقذر قذرا ، ولا أضعف حجة ، ولا أحمق ، من الرافضة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت