فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 5

فأجاب رحمه الله:"وأمّا كونها دار حرب أو سلم فهي مركبة فيها المعنيان ليست بمنزلة دار السلم التي تجري عليها أحكام الإسلام؛ لكون جندها مسلمين، ولا بمنزلة دار الحرب التي أهلها كفار، بل هي قسم ثالث يعامل المسلم فيها بما يستحقه، ويقاتل الخارج عن شريعة الإسلام بما يستحقه"

وبالطبع فجنود العراق ليسوا مسلمين, وأهلها ليسوا كلهم مسلمين ممن هم تحت الإحتلال والمعاونين لهم. بل أغلبهم من ال*مخالفة قد تسبب الحظر أبلغ المشرف**مخالفة قد تسبب الحظر أبلغ المشرف**مخالفة قد تسبب الحظر أبلغ المشرف**مخالفة قد تسبب الحظر أبلغ المشرف**مخالفة قد تسبب الحظر أبلغ المشرف* المعتدين. فلا تنطبق الدار المركبة التي وصفها ابن تيمية على العراق. بل هي دار كفر.

ومثل ذلك صار في الهند وعدن لما غلبت عليها جيوش الكفار, فقال الصنعاني: في فتوى طويلة عن هذه المسألة, حيث قال:"وأما الأقطار التي استولى عليها المسلمون، وغلبوا عليها منذ الفتوحات الإسلاميّة، أيّام الدولتين الأموية والعباسية، وهلمّ جرا، فبعد ظهور كلمة الإسلام بهذا المعنى هي دار الإسلام، إذ الأصل في كل قطر من أقطار الإسلام بعد ظهور كلمة الإسلام؛ أن يكون إسلام أهله من البقاء على يقين فلا يرتفع عنه إلا بيقين، فمتى علمنا يقينًا ضروريًا بالمشاهدة أو السماع تواتر أنّ الكفار استولوا على بلد من بلاد الإسلام التي تليهم وغلبوا عليها وقهروا أهلها بحيث لا يتم لهم إبراز كلمة الإسلام إلا بجوار من الكفار صارت دار حرب، وإن أقيمت فيه الصلاة...وبما حررناه تبين لك أنّ عدن وما والاها إن ظهرت فيها الشهادتان والصلوات ولو ظهرت فيها الخصال الكفريّة بغير جوار فهي دار إسلام، وإلا فدار حرب، وكذا سائر بلاد الهند، وما والاها الحكم عليها بهذا الاعتبار"

وأما قول أبو حنيفة -رحمه الله-"لا تصير دار الاسلام دار حرب إلا بأمور ثلاثة: بإجراء أحكام أهل الشرك، وباتصالها بدار الحرب، وبأن لا يبقى فيها مسلم أو ذمي آمنا بالامان الاول"

قد خالفه صاحباه أبو يوسف ومحمد رحمهما الله .

قال الكاساني رحمه الله: لا خلاف بين أصحابنا في أن دار الكفر تصير دار إسلام بظهور أحكام الإسلام فيها، واختلفوا في دار الإسلام أنها بماذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت