في رمضان
أبو بكر جابر الجزائري
أيها المسلم العزيز! ... يا أخي عبدالله ووليه!
هل أتشرف بإبلاغك؟!
هل أسعد بإعلامك؟!
هل تعلم يا ساكن طيبة الطيبة؟!
هل تدري يا جار رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
يا حامي حمى الرسول صلى الله عليه وسلم! .. ماذا أبلغك؟! وبم أعلمك؟!
إنها للبشرى السارة العظيمة! ...
إنها للفرحة الكبرى العميمة! ..
هي تلك المسابقة العالمية التي تبتدئ بأول ليلة من شهر رمضان ولا تنتهي إلا بآخر ليلة منه! ...
فاستعد يا ابن المهاجرين ... وتهيأ يا حفيد الأنصار ...
استعد لأكبر فرصة في عامك ... وأبرك موسم في سنتك ...
إنها المسابقة العظمى التي أعلن عنها الملك العظيم في كتابه الكريم بقوله تعالى (سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض)
إن جائزة هذه المسابقة لأكبر جائزة والله 00 (إنها الجنة) . الجنة التي عرضها السموات والأرض والتي فيها من النعيم ما تشتهيه الأنفس ,وتلذ الأعين .. وفيها من المتع الروحية والجسدية ما لم تره عين , ولم تسمعه أذن , ولم يخطر على قلب بشر أبدًا.
وهل بعد الجنة أيها العاقل اللبيب من مطلب لأصحاب السمو الروحي والكمال النفسي - مثلك - من مطلب سوى رضوان الحبيب والنظر إلى وجهه الكريم؟
وصف المسابقة:
واسمح لي الآن أن أصف لك ميدان المسابقة , وأفصل لك شروط السباق حتى يمكنك اللحاق بحلبتها , والمشاركة عن بصيرة فيها.
إن ميدان هذه المسابقة الإسلامية هو شهر رمضان المبارك الذي تفتح فيه أبواب الجنان فلم يغلق منها باب.
شروط المسابقة: وأما شروطها فهي:-
أولًا: أن يتخلى المسابق عن كل محرم أو مكروه كان يأتيه في حياته قبل هذه المسابقة , وذلك كأن يرد الحقوق إلى أصحابها , وأن يتجنب الباطل والشر في كل شكل أو صورة ,وأن يترك سماع الأغاني والزمر والتطبيل وأن لا يسمح به في بيته, ولا في دكانه أو محل عمله.