فهرس الكتاب
محمد الصدر هذا لا يختلف عن نظرائه من شيوخ الشيعة امثال الخميني والخوئي والحكيم في حقده على صحابة رسول الله وبغضه الشديد لهم ,واليكم هذه المطاعن التي سددها الى صاحب رسول الله الاول ابي بكر الصديق رضي الله عنه انقلها لكم من كتابه"فدك في التاريخ"يقول في ص89:
(وما دمنا نعلم أن الصديق اشترى صوت الحزب الاموي بالمال، فتنازل لأبي سفيان عن جميع ما كان عنده من أموال المسلمين، وبالجاه أيضا إذ ولى ابن أبي سفيان، فقد جاء أن أبا بكر لما استخلف قال أبو سفيان: ما لنا ولأبي فصيل إنما هي بنو عبد مناف، فقيل له أنه قد ولى ابنك قال: وصلته رحم. فلا غرابة في أن ينتزع من أهل البيت أموالهم المهمة ليركز بذلك حكومته، أو أن يخشى من علي عليه السلام أن يصرف حاصلات فدك وغير فدك على الدعوة إلى نفسه. وكيف نستغرب ... ذلك
من رجل كالصديق وهو الذي قد اتخذ المال وسيلة من وسائل الأغراء، واكتساب الأصوات حتى اتهمته بذلك معاصرة له من مؤمنات ذلك الزمان فقد ورد أن الناس لما اجتمعو ا على أبي بكر قسم قسما بين نساء المهاجرين والأنصار، فبعث إلى امرأة من بني عدي بن النجار قسمها مع زيد بن ثابت فقالت: ما هذا؟ قال: قسم قسمه أبو بكر للنساء، قالت: أتراشوني عن ديني؟ والله لا أقبل منه شيئا. فردته عليه)
وقال في ص119 من الكتاب المذكور:
(وأعني بها أن الصديق قد استحق غضب الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم
بإغضابها، وآذاهما بأذاها لأنهما يغضبان لغضبها و 55 يسخطان لسخطها بنص الحديث النبوي الصحيح)
وقال في ص 129: