فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 242

(عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان عن ابي عبيدة الحذاء قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الاستطاعة وقول الناس، فقال: وتلا هذه الآية"ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم"يا أبا عبيدة الناس مختلفون في إصابة القول وكلهم هالك، قال: قلت: قوله:"إلا من رحم ربك"؟ قال: هم شيعتنا ولرحمته خلقهم وهو قوله:"ولذلك خلقهم"يقول: لطاعة الامام، الرحمة التي يقول:"ورحمتي وسعت كل شئ"يقول: علم الامام ووسع علمه الذي هو من علمه كل شئ هم شيعتنا، ثم قال:"فسأكتبها للذين يتقون"يعني ولاية غير الامام وطاعته، ثم قال:"يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يعني النبي صلى الله عليه وآله والوصي والقائم"يأمرهم بالمعروف(إذا قام) وينهاهم عن المنكر"والمنكر من أنكر فضل الامام وجحده"ويحل لهم الطيبات"أخذ العلم من أهله"ويحرم عليهم الخبائث"والخبائث قول من خالف"ويضع عنهم إصرهم"وهي الذنوب التي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الامام"والاغلال التي كانت عليهم"والاغلال ما كانوا يقولون مما لم يكونوا امروا به من ترك فضل الامام، فلما عرفوا فضل الامام وضع عنهم إصرهم والاصر الذنب وهي الآصار، ثم نسبهم فقال:"الذين آمنوا به (يعني الامام) وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون"يعني الذين اجتنبوا الجبت والطاغوت أن يعبدوها والجبت والطاغوت فلان وفلان وفلان والعبادة طاعة الناس لهم)"

الخلاصة

يا علماء الشيعة في العراق والخليج وباكستان ولبنان و اليمن ماذا تقولون في هذا الحديث سندا ومضمونا؟

لماذا تنبزون صاحبي رسول الله بالجبت والطاغوت؟

هل يبقى للحديث عن الوحدة الاسلامية مجال مع وجود هكذا عقائد شنيعة عندكم؟

48 -الاشكال الثامن والاربعين

(( المجلسي يسمي ابي بكر بالجبت وعمر بالطاغوت ) )

في كتاب"مراة العقول"للمجلسي ج2 ص718:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت