فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 242

(( ابي بكر وعمر وابي عبيدة الجراح رضي الله عنهم يبيتون ما لا يرضى من القول عند الشيعة ) )

في تفسير"نور الثقلين"للحويزي ج2 ص113:

(في تفسير العياشى عن عامر بن كثير السراج وكان داعية الحسين بن على

عليه السلام عن عطاء الهمدانى عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: (اذ يبيتون مالايرضى من القول) قال فلان وفلان وابوعبيدة بن جراح)

الخلاصة

هل تعتقدون فعلا ان ابي بكر وعمر وابو عبيدة الجراح رضي الله عنهم كانوا يبيتون من القول ما لا يرضاه الله سبحانه وتعالى؟

هل تستطيعوا ان تذكروا لنا هذا القول الذي كانوا يبيتونه؟ اتحدى ان تفعلوا

52 -الاشكال الثاني والخمسين

(( جمع من الصحابة تامروا على قتل النبي صلى الله عليه وسلم ) )

في تفسير"نور الثقلين للحويزي ج3 ص263:"

(اثنى عشر رجلا وقفوا على العقبة ليقتلوا رسول الله صلى الله عليه واله عند رجوعه من تبوك، فأخبر جبرئيل رسول الله صلى الله عليه واله بذلك فأمره ان يرسل اليهم ويضرب وجوه رواحلهم فضربها حتى نحاهم، فلما نزل قال لحذيفة: من عرفت من القوم؟ فقال: لم أعرف منهم أحدا، فقال رسول الله صلى الله عليه واله: انه فلان بن فلان حتى عددهم فقال حذيفة ألا تبعث اليهم فنقتلهم؟ فقال: أكره أن تقول العرب لما ظفر بأصحابه اقبل يقتلهم عن ابن كيسان وروى عن ابي جعفر عليه السلام مثله، الا انه قال: ائتمروا بينهم ليقتلوه، وقال بعضهم لبعض: ان فطن نقول:"انما كنا نخوض ونلعب"وان لم يفطن نقتله.)

واورد القصة الطبرسي في"مجمع البيان"ج5 ص69.والكاشاني في تفسيره"الصافي"ج2 ص410.وتفسير"الميزان"للطبطبائي ج9 ص192.

والذي يبدوا لي و انا متاكد من ذالك ان الشيعة يقصدون بالاثنى عشر رجلا ابي بكر وعمر وعثمان وابو عبيدة وعبد الرحمن بن عوف وغيرهم من المهاجرين وقد عبر محمد مهدي الحائري عن ذالك بوضوح حيث قال في كتابه"شجرة طوبى"ج2 ص135:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت