فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 242

منهم وأتقرَّبُ إلى الله ثمَّ إليكم بمُوالاتكم ومُوالاة وليِّكم وبالبراءة من أعدائكم والنَّاصبين لكم الحرب وبالبراءة من أشياعهم وأتباعهم إنِّي سلمٌ لمن سالمكُمْ وحربٌ لمن حاربكم ووليٌّ لمن والاكم وعدوٌّ لمن عاداكم فأسأل الله الذي أكرمني بمعرفتكم ومعرفة أوليائكم ورزقني البراءة من أعدائكم أن يجعلني معكم في الدُّنيا والآخرة وأن يُثبت لي عندكم قدم صِدْقٍ في الدُّنيا والآخرة وأسأله أن يُبلغني المقام المحمود لكم عند الله وأن يرزقني طلب ثاري مع إمام هُدىً ظاهرٍ ناطقٍ بالحقِّ منكم وأسأل الله بحقِّكم وبالشَّأن الَّذي لكم عنده أن يُعطيني بمُصابي بكم أفضل ما يُعْطي مصابًا بمُصيبته مُصيبة ما أعظمها وأعظم رزيَّتها في الإسلام وفي جميع السَّماوات والأرض اللَّهُمَّ اجعلني في مقامي هذا ممَّنْ تناله منك صلواتٌ ورحمةٌ ومغفرةٌ.

اللَّهُمَّ اجعل مَحيايَ مَحيا محمد وآلِ محمد ومَماتي مَمات محمد وآلِ محمد.

اللَّهُمَّ إن هذا يومٌ تبرَّكت به بنو أميَّة وابن آكلة الأكباد اللعين ابن اللعين على لسانك ولسان نبيِّك صلى الله عليه وآله في كل مَوطنٍ وموقفٍ وقفَ فيه نبيُّك صلَّى الله عليه وآله.

اللَّهُمَّ العنْ أبا سفيان ومُعاوية ويزيد بن معاوية عليهم منك اللّعنة أبدَ الآبدين وهذا يومٌ فرحت به آلُ زيادٍ وآلُ مروان بقتلهم الحُسين صلوات الله عليه اللَّهُمَّ فضاعف عليهم اللّعن منك والعذابَ والأليمَ اللَّهُمَّ إني أتقرَّبُ إليك في هذا اليوم وفي مَوقفي هذا وأيَّامِ حياتي بالبراءةِ منهم واللّعْنة عليهم وبالمُوالاة لنبيِّك وآلِ نبيِّك عليه وعليهم السَّلامُ.

ثم تقول مئة مرة:

اللَّهُمَّ العنْ أوّلَ ظالمٍ ظلمَ حقَّ محمد وآلِ محمد وآخر تابعٍ لهُ على ذلك اللَّهُمَّ العن العصابةَ التي جاهدتِ الحسين وشايعَتْ وبايعَتْ وتابعَتْ على قَتلِهِ اللَّهُمَّ العنهم جميعًا.

ثم تقول مئة مرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت