فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 242

محمد بن عيسى بن عبيد، عن علي بن أسباط، عن الحكم بن مروان، عن يونس بن صهيب، عن أبي جعفر عليه السلام قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أبي بكر وقد ذهب به إلى الغار فقال: مالك أليس الله معنا؟ تريد أن اريك أصحابي من الانصار في مجالسهم يتحدثون واريك جعفر بن أبي طالب وأصحابه في سفينة يغوصون؟ فقال: نعم أرنيهم.

فمسح رسول الله صلى الله عليه وآله وجهه وعينيه فنظر إليهم فأضمر في نفسه أنه ساحر.

والحديث كل رجاله ثقات وفقا لمبانيهم.

الخلاصة

هل تقرون برواية المفيد هذه وتعتقدون ان الصديق كان يضمر في نفسه ان النبي صلى الله عليه وسلم ساحرا ام ترفضوها؟ فانكم اذا رفضتموها فانكم تكذبون الشيخ المفيد

وهو عندكم من اجل احبار الطائفة وهو الذي رئي انه يعلم الحسن والحسين الفقه في المنام كما تزعمون وكذالك تكذبون ابي جعفر الصادق وهو من هو عندكم الامام المعصوم وتوحي اليه الملائكة ويحيي الموتى ولاينطق عن الهوى ويعلم الغيب.

وان تقبلوها فتلك مصيبة كبرى فاروا رايكم مع مليار من اهل السنة ممن يحبون ابى بكر الصديق.

نريد منكم الجواب!

9 -الاشكال التاسع

(( اتهام ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالزنا ) )

ايها القارئ الكريم انك عندما تتوغل في قراءة كتب الشيعة فاحسب نفسك تمشي في غابة مظلمة فيها من العجائب والغرائب ما يعجز اللسان الفصيح عن وصفها لشدة شناعتها وبشاعة مضامينها ومن بين هذه نفي احد كبار شيوخ الشيعة اللبناني علي بن يونس العاملي البياضي تبرئة الله سبحانه وتعالى للسيدة عائشة من الزنا حيث يقول في كتابه"الصراط المستقيم الى مستحقي التقديم"ص165:

قالوا: برأها الله في قوله: (أولئك مبرؤون مما يقولون قلنا: ذلك تنزيه لنبيه عن الزنا، لا لها كما أجمع فيه المفسرون، على أن في تفسير مجاهد(المبرؤون) هم الطيبون من الرجال، صيغة التذكير، وليس فيها ما يدل على التغليب.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت