فهرس الكتاب
تذكر كتب الشيعة خطبة موضوعة على لسان فاطمة رضي الله عنها وهي مليئة بالطعن والتكفير لصحابة رسول الله رضي الله عنهم من المهاجرين والانصار والى يوم تتداول هذه الخطبة اذاعاتهم وقنواتهم الفضائية ومطبوعاتهم واليك نص الخطبة:
(فانقذكم الله تبارك وتعالى بأبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم بعد اللتيا والتي وبعد ان مني ببُهم الرجال وذؤبان العرب ومردة اهل الكتاب(كلما اوقدوا نارًا للحرب اطفأها الله) او نجم قرن للشيطان او فغرت فاغرة من المشركين قذف اخاه في لهواتها، فلا ينكفئ حتى يطأ صماخها باخمصه ويخمد لهبها بسيفه مكدودًا في ذات الله، مجتهدًا في امر الله قريبًا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، سيدًا في اولياء الله مشمرا ناصحًا مجدًا كادحًا، وانتم في بلهنية من العيش، وادعون فاكهون آمنون، تتربصون بنا الدوائر و تتوكفون الاخبار الله لنبيه صلي الله عليه وآله و سلم دار انبيائه ومأوي اصفيائه، ظهرت فيكم حسيكة النفاق، وسمل جلباب الدين، و نطق كاظم الغاوين و نبغ خامل الاقلين وهدر فنيق المبطلين، فخطر في عرصاتكم و اطلع الشيطان رأسه من مغرزه هاتفا بكم، فألفا كم لدعوته مستجيبين و للغرة فيه ملاحظين، ثم استنهضكم فوجدكم خفافًا، و احمشكم فالفاكم غضابًا، فوسمتم غير ابلكم واوردتم غير شربكم هذا و العهد قريب و الكلم رحيب والجرح لما يندمل والرسول لما يقبر ابتدارًا زعمتم خوف الفتنة (الا في الفتنة سقطوا وان جهنم لمحيطة بالكافرين) فهيهات منكم و كيف بكم واني تؤفكون و هذا كتاب الله بين اظهر كم اموره ظاهرة، واحكامه زاهرة، و اعلامه باهرة، و زواجره لائحة، و أوامره واضحة، قد خلفتموه وراء ظهوركم، ارغبة عنه تدبرون، ام بغيره تحكمون (بئس للظالمين بدلًا، ايها المسلمون أأغلب على ارثي يا ابن ابي قحافة، أفي كتاب الله ان ترث أباك ولا أرث ابي لقد جئت شيئًا فريا، افعلى عمد تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم اذ يقول: (وورث